النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: تعرفوا على مصر الحقيقية

  1. #1
    الصورة الرمزية مصري بجد
    مصري بجد غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    جمهورية مصر العربية
    المشاركات
    62
    معدل تقييم المستوى
    11

    تعرفوا على مصر الحقيقية

    " مصر " بقلم الاستاذ جميل فارسى

    مقال للصحفى السعودى

    رسالة إلى كل من تكلم عن مصر بغير علم
    رسالة لمن لا يعرف مصر

    المقال الأول
    الاستاذ جميل فارسى'

    مصر





    يُخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال



    ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان,



    وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب



    الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر.



    تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان



    وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.



    هل تعلم يا بني أن جامعه القاهرة وحدها



    قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟



    بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟



    هل تعلم أن مصر كانت تبعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة



    حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟



    هل تعلم أن أول طريق مسفلت إلى مكة المكرمة كان هدية من مصر؟



    حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها.



    وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير.



    كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال،



    في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح



    وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري.



    جئني بأمثال ما قدمت مصر؟



    كما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية.



    فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة.



    وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي.



    وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية ..



    أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها



    وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك,



    بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.



    إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67,



    ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور,



    ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟



    أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد.



    وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر



    إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفعات عرفها التاريخ.



    مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة.



    بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟



    وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.



    ثم انظر



    بعد انتهاء الحرب فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة



    أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي.



    اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة.



    انظر كم هي كبيرة أن تطلق الاسم الصغير.



    هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب،



    بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.



    شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية،



    لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.



    مصر تمرض ولكنها لا تموت



    إن اعتلت ومرضت اعتل العالم العربي وان صحت واستيقظت صحوا




    ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت,



    فقد تكررت مرتين في العصر الحديث,



    في أحداها قتلت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر للزعيم عبد الكريم قاسم حاكم العراق



    عندما فكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها.



    أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين



    في استيلاءه على الكويت؟.



    هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته



    وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.



    إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها.



    انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم.



    أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام



    فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.



    لله درك يا مصر الإسلام



    لله درك يا مصر العروبة



    إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو



    ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.



    أيها الشباب



    أعيدوا تقييم مصرثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم



    فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة.



    أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم



    نبذات ووقفات



    هنا بعض نبذات قبل أكتشاف وخروج البترول ..



    الحجاز .. توفيق جلال , كان رئيس تحرير جريدة الجهاد المصرية , وتوفيق نسيم كان رئيس وزراء مصر , حدثت مجاعة وأمراض أزهقت آلاف من الأرواح بأراضى الحجاز ... كتب توفيق جلال فى صدر صحيفته الى توفيق نسيم رئيس وزراء مصر , كتب يقول , من توفيق الى توفيق , فى أرض رسول الله آلاف يموتون من الجوع وفى مصر نسيم !! أصدر توفيق نسيم أوامره فورا , وعبرت المراكب تحمل آلاف الأطنان من الدقيق والمواد الغذائية , وآلاف من الجنيهات المصرية والتى كانت عملتها أعلى وأقوى من العملة البريطانية , غير الصرة السنوية التى كانت تبعث بها مصر , وكانوا يشكرون مصر كثيرا على ذلك ..



    الكويت .. كانت مصر تبعث بالعمال والمدرسين والأطباء والموظفين لمساعدة الأخوة بالكويت



    بأجور مدفوعة من مصر ..



    ليبيا .. كانت جزأ من وزارة الشؤن الأجتماعية المصرية ..



    كل هذا لم يكن منة من مصر , لكن كان دعما وواجبا وطنيا على أشقائها العرب ,



    مذكرات الثورى العظيم , أحمد بن بلة وقيادات الثورة الجزائرية تشهد , وهم يقولون , مهما قدمنا



    وقدمت الجزائر لمصر جمال عبد الناصر, فلن نوفى حق مصر علينا وما قدمته لنا... كذلك ما قدمته مصر جمال عبد الناصر لثورة الفاتح من سبتمبر الليبية...التضحيات الكبيرة والعظيمة والتى لا ينكرها



    أبدا الشعب اليمنى لما قدمته مصر لليمن وحتى أشرف أقتصاد مصر على الأنهيار



    مصر التى سطعت منها شمس الحريه على ربوع الكره الارضيه



    مصر التى وقفت بكل امكانيتها المتواضعه وشعبها العظيم



    فى وجه القوى الغاشمه فرنسا وبريطانيا العظمى



    مصر التى ساندت قضايا المظلومين بالعالم شرقا وغربا



    فأحتضنت حركات النضال والتحرير من مشارق الارض الى مغاربها



    دون تمييز الى اللون او الدين او العرق



    فكانت قبله الثوار والمناضلين من ربوع الكره الارضيه



    فااحتضنت بتريسيا لو مومبا وحركته



    وحزب المؤتمر الافريقى ضد التمييز العنصرى بقياده مانديلا



    وروبرت موجابى وابطال وزعماء افريقيا ومناضليها



    وقدمت الدعم والمسانده للثوره الجزائريه والليبيه



    واليمن والعراق وفلسطين



    واستقبلت على ارضها عظماء ثوار العالم



    فااستقبلت الثائر العالمى جيفارا



    وفيدل كاسترو



    ونهرو واحمد ساكارنو وذو الفقار على بوتو ومحمد اقبال



    وتيتو



    مصر التى تعطى بسخاء ...........لايمكن ان تغدر



    مصر التى تجمع تحتضن ........ لايمكن ان تفرق وتقتل



    مصر التى تأوى................ لايمكن ان تخون



    هذه هى مصر الصابره الامنه المؤمنه المحتسبه



    يأيها السفهاء يامن تتطاولون على مصر وشعبها



    هذه هى مصر العظيمه....... فمن أنتم؟؟؟؟



    هذا ماقدمته مصر للعرب والعالم..... فماذا قدمتم؟؟؟؟؟



    مصـــــــــر هى



    بلاد الشمس وضحاها، غيطان النور،



    قيامة الروح العظيمة، انتفاض العشق،



    اكتمال الوحى والثورة "مراسى الحلم"



    العِلم والدين الصحيح، العامل البسيط



    الفلاح الفصيح، جنة الناس البسيطة



    القاهرة القائدة الواعدة الموعودة



    الساجدة الشاكرة الحامدة المحمودة



    العارفة الكاشفة العابدة المعبودة



    العالمة الدارسة الشاهدة المشهودة



    سيمفونية الجرس والأدان



    كنانة الرحمن أرض الدفا والحنان



    معشوقة الأنبياء والشُعراء والرسامين صديقة الثوار



    قلب العروبه النابض الناهض الجبار



    عجينة الأرض اللى ما تخلطشى العذب بالمالح



    ولا الوليف الوفى بالقاسى والجارح



    ولا الحليف الأليف بالغادر الفاضح




    ولا فَرح بكره الجميل بليل وحزن امبارح



    ولا صعيب المستحيل بالممكن الواضح







    كونى مصر



    دليل الإنسانية ومهدها



    قصمك الله يا من اردت السوء بمصر



    مصر يا ارض الانبياء .... يا ارض الرسالات ... حفظك الله من كل حاقد



    بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي مصر يا أم البلاد أنت غايتي والمراد



    وعلي كل العباد كم لنيلك من أيادي مصر يا أرض النعيم فزت بالمجد القديم



    مقصدي دفع الغريم وعلي الله اعتمادي مصر أنت أغلي درة فوق جبين الدهر غرة



    يا بلادي عيشي حرة واسلمي رغم الأعادي مصر أولادك كرام أوفياء يرعوا الزمام



    سوف نحظي بالمرام باتحادهم واتحادي بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي







    لاتحزنى مصر ولا تجزعى بتسلط السفهاء والخبثاء



    إنى عهدتك لاتنوئى بشدة وكلنا فداك يامصر الفداء



  2. #2
    الصورة الرمزية مصري بجد
    مصري بجد غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    جمهورية مصر العربية
    المشاركات
    62
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: تعرفوا على مصر الحقيقية

    هنا القاهرة بقلم عائض القرني

    هنا القاهرة
    د. عائض بن عبدالله القرني

    أرسل لكم هذه المقالة مع التحية من القاهرة، وقد تلوت وأنا أدخل مصر قول الباري عز وجل: «ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين».
    يا مصر كل حديث كنت أحفظه ... نـسـيـتـه عـنـد أهـل الـتـل والـدارِ
    جرت دموعي على أعتاب داركمُ ... يا مصر كل الهوى في نيلك الجاري
    وقد دُعيتُ إلى جلسة أدبية، فحييت مصر بهذه المقامة:
    يا مصر، أنت كوكبة العصر، وكتيبة النصر، وإيوان القصر، أنت أم الحضارة، ورائدة المهارة، ومنطلق الجدارة، وبيت الإمارة، ومقر السفارة، ومهبط الوزارة.
    من أين نبدأ يا مصر الكلام، وكيف نلقي عليك السلام، قبل وقفة الاحترام، لأن في عينيك الأيام، والأعلام، والأقلام، والأعوام.
    يا مصر أنت صاحبة القبول والجاه، كم من قلب فيك شجاه ما شجاه، ونحن جئنا ببضاعة مزجاة؟
    سارت إلى مصر أحلامي وأشواقي ... وهلّ دمعي فصرت الشارب الساقي
    وفي ضلوعي أحاديث مرتلة ... ومصر غاية آمالي وترياقي
    يا ركب المحبين أينما حللتم وارتحلتم، وذهبتم وأقبلتم، اهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم. يا أرض العز، يا بلاد العِلم والقطن والبز. سلام عليك يا أرض النيل، ويا أم الجيل، الحب لك أرض والجمال سقف، والمجد لك وقف، ويا داخل مصر منك ألف، ما أحسن الجفن والجيد والكف، التقى الطيب والكافور في مصر، لما التقى أبو الطيب وكافور في القصر، قبل أن يدخل جوهر الصقلي مصر كان عبدا مملوكا، فلما دخلها صار يحكم ملوكا.
    أرض إذا ما جئتها متقلبا ـ في محنة ردتك شهما سيدا
    وإذا دهاك الهم قبل دخولهاـ فدخلتها صافحت سعدا سرمدا
    قل للأخيار المكرمين، الوافدين إليها مغرمين، والقادمين عليها مسلمين: «ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين».

    في مصر تعانقت القلوب، وتصافح المحب والمحبوب، والتقى يوسف بيعقوب، فصفق الدهر ليوسف منشدا، وغنى الزمان له مغردا، (وخروا له سجدا).
    في مصر ترعرع الشعر، وسال القلم البليغ بالسحر، فكأن الفضاء لكتاب مصر صفحة بيضاء، يكتب فيه كل ما يشاء، فصارت العقول في ذهول، من روعة المنقول والمعقول، وأذعنت القلوب في قبول، ترحب بالشاعر المصقع، والقلم المبدع، والرأي المقنع.
    دخلنا مصر والأشواق تتلى ... وكل الأرض أنسام وطلُّ
    جمال يسلب الألباب حتى ... كأن القتل فيها يُستحلُّ
    في مصر القافية السائرة، والجملة الساحرة، والمقالة الآسرة، والفكرة العاطرة، عالم من الجنود، والبنود، والوفود.
    دنيا للقادة، والسادة أهل الإفادة، والإجادة، والرفادة، ديوان للكتاب، والحساب، والأصحاب، والأحباب.
    محراب للعباد، والزهاد، والأمجاد، والرواد، علماء، وحكماء، وكرماء، وحلماء، وشعراء، وأدباء، وأطباء، وخطباء، ونجباء، وأذكياء، وأولياء، وأصفياء، وأوفياء.
    هنا الدهر يكتب من ذكرياته فنونا، هنا التأريخ يبث من صدره شجونا، هنا الجمال يسكب من إنائه فتونا، هنا خطى الزمان تتسارع، والحضارات تتصارع، والأهرام تقص علينا خبر الأيام، وأحاديث الأقوام، وما فعلته الأعوام:
    أين الذي الهَرَمان من بنيانه؟ ... ما يومه ما ذِكْره ما المصرعُ؟
    تتخلف الآثار عن أصحابها ... يوما ويدركها الفناء فتتبعُ
    هنا سحق الطغيان، ومزق جنود الشيطان، ودمر فرعون وهامان، وأحرقت وثيقة الزور والبهتان، وارتفعت ملة الرحمن.
    هنا عمرو بن العاص، رحب به العوام والخواص، وفر الظلم في قدومه وغاص، هنا تكتب الدموع على الخدود رسائل الأموات إلى الأحياء، وخطاب الأرض المفتوح إلى السماء، وهنا تلتقي الظلماء والضياء، والظمأ والماء، والصفاء والوفاء، ويتعانق الضحك والبكاء، والفراق واللقاء، لتصبح الحياة في مصر مهرجانا لآلاف الصور والمشاهد، والذكريات مساجد، ومعابد، ومعاهد، وجامعات، وكليات، وشركات، وأمسيات، ومحاضرات، وندوات، ولقاءات، ومحاورات، ومعاهدات.
    دار هي الأرض إلا أنها بلد ... فيها الزمان وفيها الشمس والقمرُ
    تجمّع الدهر في أرجائها جذلا ... والغيث داعبها والنهر والشجرُ
    صباح الخير يا أرض الكنانة، وناصرة الديانة، وحاملة التأريخ بأمانة، وحافظة عهد الإسلام في صيانة، وراعية الجمال في رزانة. أدب خلاب، وجمال سلاب، وسحر جذاب، وذكاء وثاب، وظل مستطاب، وأمان عذاب، نهر يتدفق، وحسن يترفق، ودموع تترقرق، وزهور تتفتق، وأكمام تتشقق، ومقاصد تتحقق، وجد الإسلام فيكم يا أهل مصر أعياده، كنتم يوم الفتوح أجناده، وكنتم مدده عام الرمادة، وأحرقتم العدوان الثلاثي وأسياده، وحطمتم خط بارليف وعتاده، وكنتم يوم العبور آساده وقواده. فتفضلوا الشكر والإشادة، وخذوا من القلب حبه ووداده:
    ثمن المجد دم جُدْنا به ... فاسألوا كيف دفعنا الثمنا
    منكم أمير الشعراء، وكبير البلغاء، وشيخ الفصحاء، وسيد الخطباء، وأستاذ النجباء، وأكبر الأطباء. يسلك العقل في مصر سبيله، ويحفظ الفؤاد من مصر نيله، وتعيد الذاكرة في مصر قصة ألف ليلة وليلة. في مصر لطف الهواء، وطيب الغذاء، ونفع الدواء، وصفاء الماء.
    النيل مائي وفي أرض الكنانة ما ... يشجي من الحب والأشواق تزدانُ
    فيها الحضارة والأمجاد ماثلة ... علم وفهم وإسلام وإيمانُ
    سلام على مصر في الآخرين، لأنها كانت خزانة المسلمين، ومدد المجاهدين، وسلة الخبز للجائعين، ومقبرة المستعمرين، أهلك الله أعداءها ثم قال: «فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِم السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ».
    بوركتِ يا أرض السنابل، ويا روض الجداول، ويا بلاد الخمائل، لك في قلوبنا من الحب رسائل، ومن الود مسائل:

    من لقلب حل جرعاء الحمى ... ضاع مني هل له ردّ عليّ؟
    فاسألوا سكان مصر إنه ... حل فيهم فليعد طوعا إليّ
    لله أنت يا مصر، بَنُوك أهل سعة في الحفظ، وفصاحة في اللفظ، ومنهم سادات القراء، وأئمة الفقهاء.
    إذا قرأ منهم القارئ كلام الباري، تكاد تبكي السواري، وينسكب مع ندى صوته الدمع الجاري. وإذا خطب فيهم الخطيب، بذاك الكلام العجيب، سمعت البكاء والنحيب. مصر بلد الحديث المحبّر، والحرف المسطر، والروض المعطر.
    سقاها الله الغيث المدرار، وحماها من الأخطار، وصانها من لوثة الأشرار.



  3. #3
    الصورة الرمزية مصري بجد
    مصري بجد غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    جمهورية مصر العربية
    المشاركات
    62
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: تعرفوا على مصر الحقيقية

    شمس مصر لا تغيب بقلم مصطفى الفقي

    بقلم: د. مصطفى الفقى


    ليست دوافعي صادرة عن شوفينية أحادية أو تعصب وطني أحمق, إنما تصدر عن استقراء موضوعي للتاريخ وفهم عميق للواقع وتطلع شديد نحو المستقبل إنها مصر التي انطلقت منها شمس التوحيد وذكرتها الكتب المقدسة للديانات الإبراهيمية الثلاث, إنها مصر التي تكسرت علي نصالها أطماع الغزاة وأوهام البغاة وأحلام الطغاة, إنني أقول ذلك وأنا أري حولي محاولات يائسة لخنق الروح المصرية وطمس هوية الكنانة مع الحديث المتكرر عن تراجع دورها, والإيحاء الدائم بتردي مكانتها, بينما قراءة تاريخ الأمم وتطور الشعوب يوحي دائما بموجات صعود وهبوط ولكن الأدوار لاتختفي والشمس لا تغيب, لقد كانت أدوات الدور المصري هي التعليم والثقافة والتنوير مدعومة بالتاريخ الناصع لبطولات الجيش المصري, والآن قد تتغير أدوات الدور أو بعضها ولكن تبقي مصر أبدا شامخة تقدم النموذج لغيرها في المنطقة وتدفع بأدوات حديثة لدورها الحيوي المتجدد, وأنا أؤكد هنا ـ في ظل المناخ العام المشبع بالإحباط والبيئة التي تنضح بالقلق والاحتقان والتوتر ـ أنني لن أمل من الحديث عن قضية الدور المصري الإقليمي بمعناه الحقيقي وليس بمرجعية تاريخية تشير إلي حقبة بذاتها, وسوف أطرح عددا من المحاور لاستكمال هذا التصور:

    أولا: إن الدور الإقليمي لمصر لايعني الدخول في مغامرات أو إقحام الدولة عسكريا وسياسيا في مشكلات لاتخصها, حتي ولو كان ذلك بدواعي التطرف القومي أو الاستغراق في مسئوليات إقليمية علي حساب المصلحة الوطنية, أقول ذلك لأن البعض يتصور أن قضية الدور المصري تعني تلقائيا فتوحات محمد علي أو حروب عبد الناصر, فالمرجعية التاريخية في الذهن المصري تشير دائما عند الحديث عن مسألة الدور الإقليمي إلي الخروج الحتمي إلي ما وراء الحدود والتورط في مشكلات تستنزف الاقتصاد المصري وقد تنال من الأمن الوطني ذاته, ويدافع المتحفظون علي قضية الدور دائما بأن الأمر قد يجرنا إلي مواقف وسياسات لاتخدم بالضرورة البناء الداخلي أو تدعيم قوة الدولة اقتصاديا وعسكريا, ونحن نتفق معهم إذا كان الدور المصري يؤدي إلي ذلك, أما إذا كنا نقصد به الوجود جد السياسي القوي والدبلوماسي الفاعل علي الساحة الدولية فإن الأمر يختلف لأن مصر ليست بلدا صغيرا أو هامشيا إنها دولة مركزية محورية مطالبة دائما باتخاذ قرارات مصيرية.

    ثانيا: إنني أتذكر أنه غداة غزو الرئيس العراقي الراحل صدام حسين للكويت في2 أغسطس عام1990 أن أتصل بي سفير الهند في القاهرة يطلب وبإلحاح شديد معرفة الموقف المصري بوضوح لأن دولته قد قررت ـ وهي أكبر دول جنوب وغرب آسيا ـ أن تحدد موقفها علي ضوء الموقف المصري فقط احتراما منها لدور مصر الإقليمي وتقديرا لمكانتها الدولية, وهذا يعني ببساطة أنه حتي إذا حاولنا أحيانا التملص من مسئوليات الدور فإنها تظل تلاحقنا مهما تكن الملابسات والأسباب, ولعلي أذكر الجميع أن اختيار أوباما لمنبر جامعة القاهرة ليخاطب منه العالمين العربي والإسلامي هو في حد ذاته تأكيد تلقائي لأهمية الدور المصري بل إن مصر إذا غابت عن محفل عربي أو إقليمي فإنها تبدو دائما هي ذلك الحاضر الغائب, إنني أؤكد مرة أخري أن مصر دولة غير قابلة للعزلة بحكم الجغرافيا, وغير قابلة للتجاهل بمنطق التاريخ وغير مستعدة للتنازل بتأثير المبادئ.

    ثالثا: إننا عندما ننظر للخريطة السياسية للشرق الأوسط حاليا ندرك أن مصر ـ رغم كل الحديث المكرر عن تراجع دورها ـ مازالت ملء السمع والبصر, فهي قادرة علي الإمساك بدورها في أي لحظة, لأنني لا أتصور بديلا لها فلا تركيا ولا إيران ولاغيرهما يمكن أن يكون تعويضا لغياب الدور المصري مهما تكن المواقف والمصاعب والتحديات, والذين عملوا في خارج مصر ومثلوها في البعثات الدبلوماسية أو المحافل الدولية يدركون قيمة كلمة مصر ورنينها اللافت في كل مكان, فأينما وليت وجهك تجد للدور المصري مكانا ومكانة, فهي الدولة العربية المركزية المحورية وهي الدولة الإسلامية الرائدة والقائدة وهي الدولة البحر متوسطية التي ارتبطت ثقافيا ببحيرة الحضارات الأوروبية الآسيوية الإفريقية وهي بالنسبة لقاراتها الأم هي تلك الدولة التي حملت معاول التعمير ومشاعل التنوير وظلت لسنوات طويلة تحنو علي دول القارة التي تواجه أصعب الظروف وأعتي المشكلات, وفوق هذا وقبله فمصر دولة ذات مسئوليات دولية والتزامات عالمية أثبتت للجميع درجة عالية من المصداقية والانضواء تحت مظلة المجتمع الدولي الذي يسعي إلي السلام ويتجه نحو الرفاهية.

    رابعا: إن أدوات الدور المصري تختلف كما قلنا من عصر إلي آخر ولكنها تقوم في كل الأحوال علي الفهم الوطني لطبيعة ذلك الدور واستغلال الميزة النسبية في الشخصية المصرية من أجل تحقيق الأهداف القومية والغايات الإقليمية, ولقد استمعت منذ شهور إلي وزير الدفاع الأمريكي وهو يتحدث من إحدي الفضائيات ـ غير المتعاطفة مع مصر ـ فإذا به يقول نصا( ويبقي الجيش المصري هو أقدم جيوش المنطقة وأكبرها وأكثرها مهنية), وأستطيع أن أقول هنا أنني قد استمتعت في تلك الليلة بنوم عميق بعد سماع هذه العبارة في إحدي أمسيات صيف عام2008 .

    خامسا: إن مناخ الإحباط الذي يراد له أن يحطم الكبرياء المصرية وأن ينال من ثقة المصريين في أنفسهم يجب ألا يتجاوز حدوده, فلو أن لك ابنا تعتز به ولكنك من قبيل حفزه علي النجاح أصبحت تكرر أمامه قولك إنك فاشل إنك فاسد إنك بلا مستقبل, أستطيع إن أؤكد لك هنا أن ذلك الابن سوف يصبح فاشلا وفاسدا وبلا مستقبل!! فرحمة بمصر, فالكنانة حافلة بالايجابيات وبالطاقات البشرية الهائلة والعقليات المتميزة, أقول ذلك برغم شيوع الفساد في بعض مناحي حياتنا وسيطرة التطرف علي جوانب في مجتمعنا, فأنا لا أدعي أن الأوضاع وردية ولكنني لا أقبل أن أصف كل شيء علي أرض الوطن بأوصاف سلبية فذلك افتراء علي الحقيقة وعدوان علي الحاضر ومصادرة علي المستقبل.

    هذه رؤية للدور المصري الذي نريده خادما للأهداف الوطنية متماشيا مع الشخصية المصرية مؤمنا بأن لكل جهد دولي أو إقليمي عائده, وأن الدور في النهاية ليس مجموعة شعارات أو مغامرات أو حتي مفاجآت, انه عمل مدروس يقوم علي حسابات صحيحة وتوقعات مؤكدة, فليست النوايا الحسنة وحدها هي طريق النجاح كما أن طريق الفشل أحيانا مفروش هو الآخر بمثل تلك النوايا الحسنة. إن مصر دولة وسطية من أم إفريقية وأب عربي بعقلية بحر متوسطية ووجدان إسلامي, هكذا أرادها الله وسوف تبقي دائما حاضنة لتراثها الخالد, حامية لنيلها الذي لايتوقف, متمسكة بوحدتها الوطنية التي لاتنفصم, تنشر الضياء حولها لأنها شمس لاتغيب!



  4. #4
    الصورة الرمزية مصري بجد
    مصري بجد غير متواجد حالياً عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    جمهورية مصر العربية
    المشاركات
    62
    معدل تقييم المستوى
    11

    رد: تعرفوا على مصر الحقيقية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أقسم بالله العلي العظيم
    أني لو لم يكن لي في الحياة قدر أن أضع غير هذا الموضوع لكفاني
    بدون إطالة إليكم هذا الفيديو
    لكل من تطاول على مصر
    و لكل من جهل ما هي مصر
    لكل من ظن نفسه أعلى من مصر
    أسمع هذه الشهادة في حق مصر

    عشت يا مصر
    عشت يا مصر عشت يا مصر




    هذه هي مصر
    لمن لا يعرفها

    أكتبوا ماشئتم
    أذكروا ما أردتم



    فسترحلون و ستبقى مصر

    أيها الناس
    يا من تدعون أن مصر لا تتعلق بالعروبة
    كيف أستطاعت ألسنتكم قولها
    و قد خرجت العروبة من رحم مصر
    ولد نبي الله أسماعيل من هاجر المصرية

    عذرا هذه هي مصر

    و الله يا مصر لقد كفاني هذا
    و عرضي لهذا
    و الله يا مصر لسوف أبقى على العهد
    منذ مولدي و حتى اللحد
    و لو لم يكن لي نصيب في الحياة بعد الآن فأشهدي
    بأنه كان هناك أنسان
    عاش ما أراده له الله من الزمان
    ظل يذكركي ما حيا
    و ظللت في قلبه حتى بلى

    تحيا مصر
    عشت يا مصر راية شماء
    و منار للشرق يهدي الضياء
    http://www.youtube.com/watch?v=ug9vy...layer_embedded
    التعديل الأخير تم بواسطة مصري بجد ; 01-10-2010 الساعة 06:00 AM



المواضيع المتشابهه

  1. مصر تعترف ببناء جدار على حدود غزة وتعتبره حقاً سيادياً
    بواسطة وائل الفلسطينى في المنتدى اراضينا المحتلة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 19-12-2009, 02:18 PM
  2. مبروك الفوز للجزائر على مصر 1 :0
    بواسطة قنبلة في المنتدى كرة القدم الجزائرية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 08-12-2009, 08:54 PM
  3. صور فرحة لاعبى الجزائر والفوز على مصر
    بواسطة وائل الفلسطينى في المنتدى كرة القدم الجزائرية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 20-11-2009, 01:35 PM
  4. من أروع القصص الحقيقية
    بواسطة خليدوووا في المنتدى لغة الضاد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-08-2009, 10:02 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 31-05-2009, 04:00 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابعنا:
روابط داخلية:

ألعاب أونلاين

ألبوم صور الجزائر اليوم