النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الشخصية الايجابية ،السلبية ، الازدواجية

  1. #1
    الصورة الرمزية ايليان
    ايليان غير متواجد حالياً مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    collo
    المشاركات
    687
    معدل تقييم المستوى
    11

    الشخصية الايجابية ،السلبية ، الازدواجية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الشخصية الإيجابية:

    هي الشخصية المنتجة في كافة مجالات الحياة حسب القدرة والإمكانية.

    هي الشخصية المنفتحة على الحياة ومع الناس حسب نوع العلاقة.

    يمتلك النظرة الثاقبة…. ويتحرك ببصيرة.

    هي الشخصية المتوازنة بين الحقوق والواجبات (أي ما لها وما عليها).

    يمتلك أساسيات الصحة النفسية مثل:

    التعامل الجيد مع الذات.

    التعامل المتوازن مع الآخرين.

    التكيف مع الواقع.

    الضبط في المواقف الحرجة.

    الهدوء في حالات الازعاج.

    الصبر في حالات الغضب.

    السيطرة على النفس عند الصدمات (أي القدرة على التحكم).

    يتعامل مع المادة حسب المطلوب ولايهمل الجانب المعنوي.

    يتاثر بالمواقف حسب درجة الإيجابية والسلبية (أي ان يقيس الإيجابية بالمصلحة العامة لايضخم السلبية اكثر من الواقع).

    يعمل على تطوير الموجود ويبحث عن المفقود ويعالج العقبات.

    بنيانها المبدئية وتمتلك الثوابت الأخلاقية.

    ترعى مقومات الاستمرارية مثل:

    الجدية عند تقلب الحالات.

    الهمة العالية والتحرك الذاتي.

    التصرف الحكيم.

    المراجعة للتصحيح.

    احتساب الاجر عند الله.

    تنمية الدوافع الذاتية والموضوعية.

    الاستعانة بالله.

    الدعاء للتوفيق بإلحاح.

    لا تستخف بالخير من شق التمرة والى قنطار من ذهب.

    تتعامل مع كل شخص حسب درجة الصلاح فيهم ولايغفل عن سلبياتهم.

    تحب المشاركة لتقديم ما عندها من الخير والايجابية.

    تفكر دائما لتطوير الإيجابيات وازالة السلبيات.

    تكره الانتقام يذم الحقد وينتقد الحسود ولايجلس في مجالس الغيبة والنميمة.

    هذه هي الشخصية الايجابية المقبولة عند الرحمن والمحبوبة عند الانسان، سليمة في نفسيتها تواقة للخير، وتتامل في سبب وجودها، تتقدم بايجابيتها، وتتفاعل بكل ما عندها من عطاء. اذاً هي الشخصية الصالحة والمُصلحة، وهي الشخصية الخيّرة بمعنى الكلمة.


    ثانياً: الشخصية السلبية:

    النظرة التشاؤمية هي الغالبة عليها في كافة تصرفاتها و قناعاتها.

    باطنها مملوءة بالانتقام و العدوان، و في أكثر الأحيان لا تستطيع أن ينفذ ما يريد، إذاً ينعكس ذلك في كلماته وآرائه.

    هذه الشخصية ضعيفة الفعالية في كافة مجالات الحياة، و لا يرى للنجاح معنى ،أو ليس عندها مشروعاً اسمه النجاح بل يحاول إفشال مشاريع النجاح.

    لا يؤمن بمسيرة ألف ميل تبدأ بخطوة، بل ليس عندها همة الخطوة الأولى، و لهذا لا تتقدم و لا تحرك ساكناَ و إن فعل في مرة يتوقف مئات المرات.

    لا ترى أن هناك فراغاً يجب أن يملأه و أن يكون لها دور أن تؤديها.

    ليس للإلتزام و الإنضباط معنى أو قيمة في قائمة أعمالها اي لا تتأثر بالمواعظ و لا تلبي أي نداء و لا تسمع التوجيهات النافعة.


    دائماً تقوم بدور المعوق و المشاغب بكل ما هو تحت تصرفها أو ضمن صلاحياتها.

    هذه الشخصية مطعمة بالحجج الواهية و الأعذار الخادعة بشكل مقصود.

    و هي دائمة الشكوى و الإعتراض و العتاب والنقد الهدام.

    و إذا ناقش في موضوع ما ناقش بغضب و توتر و الإنحيازية لذاتها و مصالحها.

    لا شك أن هذه الشخصية مريضة و ضارة في ذاتها و إن لم تظهر فيها أعراض المرض لأن هذه الصفات تنعكس على أساليب حياتها في البيت و المؤسسة أو اي وسط اجتماعي أو ثقافي أو اقتصادي ... الخ.


    ثالثاً: الشخصية المزدوجة:

    يحتمل أن يتسائل أحد القراء هل الشخصية تنقسم الى شخصية سلبية وأخرى إيجابية و يحسم الأمر وينتهي بالخصال الموجودة في كليهما؟

    كلا ليس الامر كذلك! لأن في ميزان كل المقاييس و التصورات و وفق الشريعة الربانية السمحاء، أن هناك شخصيات من نوع آخر أفسد من الشخصية السلبية، ضارة بوجودها منحرفة في أساليبها مريضة في حقيقتها.

    و من صفاتها:

    الإزدواجية في التعامل حسب ذوقها ومصلحتها وحسب المقاصد الخفية في نفسيتها.
    تتقمص في لباس الحيل و الخدع من وراء ستار البراءة والمصلحة العامة.
    تعترف بالخير والثناء والمكانة إذا كانت هي المعنية وإلاّ ديدنها الحسد وباطنها مملوءة بالحقد.
    تحب المدح ويعمل عليها وينشط بها (بل المدح من الدوافع الرئيسية لتحركها ومبادرتها).
    تتقرب إلى أصحاب القرار لذاتها وللوقاية من فقدان تأييدهم.
    تحرص على الفرص، بل تستغل الفرص بكل الوسائل المشروعة والممنوعة.
    النظرة التآمرية هي الغالبة عليها في تصرفاتها و إذا أبدت رأياً ظهرت ذلك في رأيها.
    في ذاتها متكونة من نقيضين، العدو والصديق ينفعل بهما حسب الضرورة (أي معيار العداء و الولاء هي مصلحتها).
    التعامل النفساني هو الغالب عليها ولاترى للأساليب الأخرى من معانٍ حميدة.
    مفرطة في مقاييسها في ذم الآخرين و تزكيتهم، أيضاً وفق معاييرها و رضاها.
    أليست هذه الشخصية هي شخصية المنافق؟

    منقول

  2. #2
    الصورة الرمزية CONDORE
    CONDORE غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    ALGERIE
    المشاركات
    37
    معدل تقييم المستوى
    0
    شكرا أختي ايلينا عن هذا الموضوع في علم النفس
    وأريد إضافة مفردة الى إزدواجية الشخصية
    إزدواجية الشخصية = النفاق

  3. #3
    الصورة الرمزية CONDORE
    CONDORE غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    ALGERIE
    المشاركات
    37
    معدل تقييم المستوى
    0
    كما قال الرسول(ص)
    المؤمن القوي (الشخصية الإيجابية) خير من المؤمن الضعيف (الشخصية السلبية) وفي كل خير
    أم المنافق (الشخصية الإزدواجية) فقال عنه الرسول (ص) في الدرك الأسفل من جهنم والعياذ بالله.

  4. #4
    الصورة الرمزية ايليان
    ايليان غير متواجد حالياً مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    collo
    المشاركات
    687
    معدل تقييم المستوى
    11
    [align=center]شكر الاخ كوندور على الرد الراقي و الاضافة الرائعة
    و نعوذ بالله من النفاق
    تقبل تحياتي[/align]

المواضيع المتشابهه

  1. اختبار لتحليل الشخصية
    بواسطة ايليان في المنتدى أخبار و مقالات علمية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 25-09-2009, 11:25 PM
  2. البيانات الشخصية لفلسطين
    بواسطة وائل الفلسطينى في المنتدى اراضينا المحتلة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-09-2009, 03:33 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
تابعنا:
روابط داخلية:

ألعاب أونلاين

ألبوم صور الجزائر اليوم